Communists, Nationalists, and China's Revolutions: Crash Course World History #37



مرحبًا، أنا جون غرين، وهذه سلسلة
Crash Course World History واليوم سنعود للمرة الأخيرة للأسف إلى الصين. بالمناسبة، أحضر ستان كعكات معه. إنها لذيذة. ليت لدي تشبيه يربط الصين بالكعكة.
لكن ليس لدي واحد. إنها لذيذة وحسب. سأفتقدك يا قطعة اللباد المقصوصة
على شكل الصين التي جعلناها باللون الأزرق لأننا شعرنا بأن الأحمر سيكون مبتذلاً. سيد غرين! سيد غرين! لن أدعك تتحدث حتى تحلق شاربك
يا ذاتي من الماضي. كان القرن العشرين مهمًا جدًا بالنسبة للصين
لأنها شهدت فيه ليس ثورة واحدة، بل ثورتين. ولعل ثورة 1911 في الصين
أهم من منظور تاريخ العالم من الثوة الشيوعية الأشهر عام 1949،
لكنكم لن تعرفوا ذلك لسببين. أولاً، أصبحت شيوعية الصين
قضية بالغة الأهمية خلال الحرب الباردة. ثانيًا، ماو زيدونغ، أب الصين الشيوعية،
كان ماهرًا جدًا في الترويج لنفسه. مثلاً، كتاب أقواله الشهير كان على الجميع امتلاكه.
وأقصد، كان أمرًا إجباريًا. (موسيقى الشارة) لا بد أنكم تتذكرون من الحلقة الماضية
كيف أن الصين خسرت حروب الأفيوم في القرن التاسع عشر،
ما أدى لهيمنة أوروبا ومناطق النفوذ وغيرها، وهذا كان وصمة عار على سلالة تشينغ الحاكمة
قامت بعده دعوات الإصلاح. أحد حركات الإصلاح
طالبت باعتماد التكنولوجيا العسكرية والنظام التعليمي الأوروبيين،
وسُميت بتقوية الذات، ولعلها بدت فكرة رائعة، خصوصًا وأنها نجحت
بشدة في اليابان، لكنها لم تنجح في الصين… على الأقل حتى مؤخرًا. لكن ما حدث في الصين هو ثورة الملاكمين
ضد التأثير الغربي عام 1900 التي حفزت بعض الليبراليين الشباب،
بمن فيهم سون يات سن، على التخطيط لإسقاط السلالة الحاكمة. قد حان الوقت بالفعل للخطاب المفتوح! خطاب مفتوح لسون يات سِن. لكن دعونا نرى أولاً ما بالحجرة السرية اليوم. فاتحة زجاجة شامبانيا أخرى؟ ستان،
ألم نستهلك فكرة اختراع الصين للألعاب النارية؟ هذا هو الإبداع بحد ذاته! لم نكن نستطيع إطلاق وحدة منها،
والآن نستطيع إطلاق ستة معًا إن حسبتم الاثنتين السريتين من خلفي. "عزيزي سون يات سن، كنت رائعًا أعني، تسميك جمهورية الصين أبا البلاد، وشعب جمهورية الصين
يسميك رائد الثورة الديمقراطية. إنك الأمر الوحيد الذي يتفقون عليه!
سكنت في الصين واليابان والولايات المتحدة واعتنقت المسيحية، وكنت طبيبًا،
وكنت الأب الروحي لكاتب خيال علمي مهم. لكن المغيظ هو أنه لم يتسن لك حكم الصين مطلقًا، وكنت لتصبح حاكمًا ليس له مثيل.
فمبادئك الشعبية الثلاثة، القومية والديمقراطية ومعيشة الشعب،
مبادئ عظيمة. المشكلة، عدا عن أن عمرك كان قصيرًا، هي أن وجهك لم يكن مناسبًا
لأسلوب وارهول في رسم الأشخاص. ياللحسرة. مع أطيب أمنياتي، جون غرين." إذن، ثورة 1911 التي كتبت لسلالة تشينغ النهاية بدأت عندما انفجرت قنبلة بالخطأ،
فقال الثوار لأنفسهم: "على الأرجح أن أمرنا سيُكشف،
لذا، دعنا لا نؤجل انتفاضتنا أكثر." كانت الانتفاضة لتُكبت
مثل انتفاضات كثيرة سبقتها، لكن الفرق أن الجيش انضم للثورة هذه المرة،
لأنه أراد أن يصبح أكثر حداثة. تنحى الإمبراطور تشينغ، واختار الثوار
اللواء يوان شيكاي ليكون قائدهم، أما سون يات سن فأعلِن رئيسًا
لجمهورية مؤقتة في 1 كانون الثاني 1912. وُضعت حكومة جديدة
فيها مجلس شيوخ ومجلس نواب، وكان يُفترض أن تسن دستورًا جديدًا. وبعد الانتخابات الأولى، كان حزب سون يات سن،
غواميندانغ، هو الأكبر، لكن لم تكن له الغالبية، فتنازل سون يات سن
عن الرئاسة ليوان، وكان ذلك خطأ جسيمًا، لأنه طرد حزب غواميندانغ
وكان حكمه ديكتاتوريًا. وعندما مات يوان شيكاي عام 1916، انهارت حكومته التي كانت أول حكومة
غير وراثية في الصين منذ 3000 سنة. عاد الحكم المحلي ليظهر، بنبلاء حكمهم
واسع النطاق وجيوش تسيطر على مناطق أصغر بجميع مناطق الصين
التي لم تكن تحت سيطرة الأجانب. ربما تتذكرون هذه الظاهرة
في بدايات تاريخ الصين، أولًا خلال مرحلة الولايات المتعاركة، بعدها خلال الثلاثمئة سنة
التي فصلت حكم هان عن شوي. لذا، فإن الفترة بين 1912 و1949
تسمى أحيانًا بجمهورية الصين، مع أنها تُنسب لحكومة
ما كان دورها بهذه الفعالية. كانت الجماعة التي قادت محاولة إصلاح الصين
وجعلها دولة قومية هي غواميندانغ، لكن، بعد عام 1920،
كان حزب الصين الشيوعي قد ظهر. وكي يستعيد حزب غواميندانغ السيطرة
من النبلاء واسعي النفوذ ويوحدوا الصين، كانوا محتاجين للحزب الشيوعي الصيني. قد يبدو لكم التحالف
بين الشيوعيين والقوميين جحيمًا، وقد كان كذلك بالفعل.
لكن الحزبين أبقيا على تحالفهما فترة في عشرينيات القرن العشرين،
من أجل الأطفال لا غير. ثم مات سون يات سن عام 1925
وانهار التحالف عام 1927 بسبب سخط قائد حزب الغواميندانغ
تشانغ كاي شيك على الشيوعيين لمحاولتهم التحريض على ثورة اشتراكية. أما الشيوعيون فكان ردهم:
"هذا ما نفعله يا رجل، هذه هي الشيوعية." كان هذا الانفصال سيئاً لعدة أسباب، أهمها أنه أشعل حربًا أهلية
بين القوميين والشيوعيين. لن نخوض في تفاصيل الحرب الأهلية، لكننا سنحرق عليكم النهاية: فاز الشيوعيون.
لكن إليكم بعض النقاط الرئيسية. أولاً، بالرغم من أن ماو خرج منتصرًا من الحرب،
إلا أن الشيوعيين كانوا سيُقضى عليهم عام 1934 لولا أنهم هربوا هروبًا مروعًا وإعجازيًا، شاقين طريقهم بعناء
من جنوب الصين إلى الجبال في الشمال، وأصبحت رحلة تُعرف بالمسيرة الطويلة، وهي فرصة أضاعها المؤرخون حيث كان بالإمكان تسميتها
بـ"مسيرة الحمير الطويلة". ثانيًا، طوال الوقت الذي كان فيه
حزب غواميندانغ يحاول سحق الشيوعيين، كانت مناطق كبيرة من الصين
يتم احتلالها أو غزوها من قبل اليابان. ثالثًا، كان الشيوعيون أمهر
في قتال اليابانيين من القوميين، مع أن تشانغ كاي شيك
كان يصله دعم شامل من الولايات المتحدة. وفي كل مرة هزم فيها اليابانيون القوميين، كان احترام القوميين لدى الصينيين يقل. أسهم أيضًا في تقليل شعبيتهم
فساد الحزب القومي، وفرضهم ضرائب قصمت ظهور الفلاحين الصينيين،
وقصص القوات القومية التي ارتدت اللباس المدني وهجرت مدينة نانكينغ أثناء الدمار الفظيع
الذي ألحقه الجيش الياباني بها عام 1937. وفي هذه الأثناء، كسب الشيوعيون ود الفلاحين
في مقاطعتهم الشمالية الغربية عن طريق عدم نهب القوات الأرض المحلية
وإعطاء الفلاحين دورًا أكبر في الحكومة المحلية. ليس معنى هذا أن الحياة كانت وردية في ظل حكم
ماو الشيوعي، حتى في مراحله الأولى. بالمناسبة، هذا رسم حقيقي بالطباشير. أنا منبهر. تحضيرًا لما هو قادم،
أطلق ماو عام 1942 برنامج "تقويم" ذهب بموجبه الطلاب والمفكرون للريف كي يعرفوا
"الصين الحقيقية"، في محاولة لتقويم ثقافتهم. إننا نحاول أن نكون
محايدين سياسيًا في برنامجنا، لكننا نعارض فكرة قيام المفكرين بالعمل الشاق. بجميع الأحوال، بعد 4 سنوات
من انتهاء الحرب العالمية الثانية، هزم الشيوعيون جيش تشانغ كاي شيك وأرسلوه
لتايوان، ومهدت هذه الانتصارات العسكرية إعلان ماو لقيام جمهورية الصين الشعبية
في 1 تشرين الأول 1949. وكانت مهمة ماو والحزب الشيوعي منذ بداية حكمهم
إقامة دولة جديدة اشتراكية. وأعلن ماو منذ البداية أن طبقة العمال ستكون
قائدة "الديكتاتورية الديمقراطية الشعبية". "الديكتاتورية الديمقراطية"،
أفضل أشكال الديمقراطية! ففيها حسنات الديمقراطية
وحسنات الديكتاتورية معًا. يُسمح لك بالتصويت، لكن هناك خيارًا واحدًا فقط،
فليس عليك أن تجهد نفسك في التفكير. وعد الحزب الشيوعي أن يعطي النساء حقوقًا
تساويهم بالرجال، وأن يقللوا الإيجارات، ويوزعوا الأرض توزيعًا عادلًا ويقيموا صناعة
ثقيلة جديدة ويوفروا حريات كثيرة، بما فيها حرية "الفكر والتعبير والنشر
والتجمع وإقامة الجمعيات والمراسلة والسكن والحرية الشخصية والانتقال
من مكان للآخر وحرية المعتقدات الدينية وإقامة المواكب والتظاهرات." كلام فارغ. بالإضافة لعدم التزام الحزب الشيوعي
بحماية أي من هذه الحريات، لم يكن تعامل ماو حسنًا مع النبلاء
ولا مع الفلاحين ذوي النتاج الوفير حتى. إعادة توزيع الأراضي والإصلاح
كانت تعني سحق سلطة النبلاء، وغالبًا بالقوة. لكن مركزية السلطة وقمع الطموح الشخصي
كان صعبًا على الحكومة، ما صعبه أكثر انخراط الصين في الحرب الكورية، الأمر الذي أدى لقيام أولى الحملات الشعبية
لديكتاتورية ماو الديمقراطية. الحملة التي سميت "قاوم الولايات المتحدة
وادعم كوريا" كان هدفها الحث على دعم الحرب، وبسببها غادر جميع الأجانب الصين. ثم قامت حملة ثانية ضد "الثوار المعارضين"
وكانت أسوأ بكثير. كل من كان يُشك أنه متعاطف مع الغواميندانغ، وكل من لم يكن شيوعيًا بالقدر الكافي
تعرض للإذلال والعنف. بين تشرين الأول 1950 وآب 1951،
82 ألفًا و332 شخصًا ممن اتهموا بالتجسس أو الثورة المعارضة
أعدِموا في مدينة غواندونغ وحدها. أما الحملة الثالثة المسماة "المضادة للثلاثة"
فكان هدفها إصلاح الحزب الشيوعي نفسه. أما الحملة الشعبية الأخيرة، "المضادة للخمسة" فكانت هجومًا على الرأسمالية البرجوازية
بكافة أشكالها، ما أدى لقتل الصناعة الخاصة في الصين. قليل من ضحايا الحملة الأخيرة هذه ماتوا، لكن الرأسمالية بسببها أضعِفت
وزادت سيطرة الدولة. فلنذهب لفقاعة التخيل. شرع ماو والحزب الشيوعي لجعل الصين
قوة صناعية باتباع نهج الاتحاد السوفييتي. لم نتحدث كثيرًا عن هذا الأمر،
لكن، في ظل النظام السوفييتي، نشأت في روسيا صناعة ضخمة،
كما مات فيها عشرات الملايين من الجوع بسبب التخطيط المركزي والتنظيم الجماعي للزراعة
عن طريق ما يعرف بالخطط الخمسية. اعتمدت الصين الخطط الخمسية بدءاً من 1953، ونجحت الخطة الأولى،
على الأقل من الناحية الصناعية، بل إنها نجاحها فاق التصورات،
فقد ازدادت الصناعة 121% أكثر مما توقعت الخطة. لكن، كي تنجح الخطة، كان على الفلاحين زراعة
حبوب كثيرة وبيعها بسعر منخفض جدًا. وذلك قلل من التضخم، وأسهم في زيادة الادخار أن الخطط الخمسية لم يكن فيها سلع استهلاكية،
لذا لم يكن هناك ما يمكن شراؤه. بالنسبة للعمال الحضريين، تحسن مستوى المعيشة
ووصل عدد سكان الصين إلى 646 مليونًا. إلى هذا الحد، بدا أن خطة ماو ناجحة،
لكن لم يكن هناك سبيل للمحافظة على هذا النمو في الصين
دون الانزلاق إلى الرأسمالية. فطرح ماو فكرة مريعة
أسماها القفزة العظيمة للأمام، وهي في الأساس تنطوي على تحفيز الشعب
على مزيد من الإنتاجية الصناعية. كانت واحدة من أفكاره السيئة هي أمر الأفراد ببناء أفران فولاذ في أفنية منازلهم
لزيادة إنتاج الفولاذ. كانت فكرة سيئة.
فهي أولًا لم تزد كثيرًا من إنتاج الفولاذ، وثانيًا، إنتاج الأشخاص الجاهلين بصنع الفولاذ
في أفنية منازلهم أدى لفولاذ رديء. لكن أسوأ فكرة طبقها هي دفع ثمن الآلات الثقيلة
للاتحاد السوفييتي بالحبوب المستوردة. فقد أدى لذلك لنقصان الطعام على الفلاحين،
وكنتيجة، بين العامين 1959 و1962، مات 20 مليون شخص
نصفهم تقريبًا لا يبلغ عمر العاشرة. كان ذلك محزنًا يا فقاعة التخيل. ثم جاء الفرج عن طريق الثورة الثقافية!
أمزح، كانت مأساوية. بحلول منتصف الستينات،
خشي ماو أن ثورة الصين بدأت تفقد زخمها، ولم يرد أن تتحول الصين إلى دولة شرطة بيروقراطية،
كمعظم دول التكتل السوفييتي. كانت الثورة الثقافية
محاولة لاستعادة أيام مجد الثورة وإيقاد حماس الشعب،
وكانت أفضل وسيلة لذلك هي تمكين الشباب. وسريعًا، انتهز الطلاب
الذين لم يجدوا وظيفة جيدة فرصة شجب معلميهم وأصحاب عملهم
وحتى ذويهم أحيانًا، والثورة على التقاليد،
ما كان يعني غالبًا تدمير المباني والفن. أخذ عدد "الحراس الحمر" هؤلاء يتزايد،
وكان أي شخص يمثل "الأشياء الأربعة القديمة": الثقافة القديمة، العادات القديمة،
الأفكار القديمة، التقاليد القديمة، يتعرض للإذلال والعنف.
وتم إرسال المفكرين للريف كما في عام 1942، واضطُهد ملايين الأشخاص،
ودُمرت آثار تاريخية ودينية لا تُحصى. لكن الهدف الحقيقي للثورة الثقافية
كان ترسيخ ثورة ماو، ومع أن صورته لا تزال طاغية، إلا أنه
يصعب القول إن الصين الآن دولة اشتراكية. برأي الكثيرين أن ثورة ماو كانت قصيرة جدًا،
وأن التغيير الحقيقي في الصين حدث عام 1911. حيث أنهت جمهورية الصين
3000 ألف من حكم السلالات، وكسرت النمط الدوري
الذي كان الصينيون يفسرون تاريخهم على أساسه. يمكن القول إن الثوار القوميين
أنهوا التاريخ حرفيًا. إن الإحساس بأن عالمًا جديدًا قد قام
سمح بحدوث أشياء عظيمة وأخرى سلبية في الصين، لكن أثر ثورتي الصين في معظمه متناقض. فمثلًا، معظم مكونات الكاميرا التي نستخدمها
لتصوير هذا الفيديو هي صناعة صينية، وكذلك معظم الحواسيب التي نستخدمها لتعديله. لكن لا أحد في جمهورية الصين الشعبية
سيشاهد هذه الحلقة بطريقة قانونية، وذلك لأن الحكومة تحجب YouTube.
شكرًا لمتابعتكم. أراكم الأسبوع القادم. يخرج وينتج برنامجنا ستان مولر. المشرفة على النص ميريديث دانكون
أما المنتجة المساعدة فدانيكا جونسون. كتب الحلقة مدرسي للتاريخ في المدرسة الثانوية
راؤول ماير بالتعاون معي، وأعد الرسومات فريق Thought Bubble. كانت عبارة الأسبوع الماضي: "كرة غولف ديسكو". إن أردتم تخمين عبارة هذا الأسبوع
أو اقتراح عبارة لحلقة مستقبلية، فافعلوا ذلك في التعليقات
حيث يمكنكم أيضًا طرح أسئلة عن حلقة اليوم سيجيب عليها فريقنا من المؤرخين. إن كنتم تحبون برنامجنا، فاشتركوا بقناتنا. شكرًا لمتابعتكم، وكما نقول في مسقط رأسي:
لا تنسوا أن تكونوا رائعين.




Comments
  1. 'Frustrated students unable to find jobs eager to denounce their teachers, employers and parents, tearing down old culture and art, as well as habits and culture' sounds familiar, bernie 2020

  2. Theres not even an attempt at not being bais when talking about the dictatorship of the proletariate (called it a democratic dictatorship then made fun of a phrase he made up)

  3. Most Chinese people know what is said in the video. It is not a secret, and the Communist Party made many mistakes in the early days. We also have records in our history books. I am from China.

  4. Except for that the main military force defeated the Japanese was the nationalistic Cheong Kai Sek’s army, the communist played a small role in that sometimes even sneakily used the Japanese to weaken their fellow competitor. After gaining the power the communists altered largely the true history claiming in history books and propaganda tv series that it was the communist’s merit to defeat the Japanese invation; but it’s not.
    2. Sun Yat Sun is a political vase who had a nickname “Sun Da Pao” – meaning the Sun-(mouth)Cannon – he only wants to be the cheff and didn’t do much help to push his party forward. Another crutial historical person to look into is 张学良, he ruined Cheong’s fighting.

  5. I know people will hate me for this I don’t care though but first a of all my hole school hates you I do to and any hate comments back will be ignored

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *